السيد محمد حسين الطهراني
32
رسالة حول مسألة رؤية الهلال
والمذكور في الكتب المشهورة ، أنّه ينبغي أن يكون البعد بين مغربي النّيّرين أكثر من عشرة أجزاء وقيل : ينبغي أن يكون ما بينهما عشرة أجزاء أو أكثر ، حتّى يكون مكث الهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس ثلثي ساعة أو أكثر ، حتى يكون مكث الهلال فوق الأفق بعد غروب الشمس ثلثي ساعة أو أكثر ، ولكنّ التّحقيق أنّ الهلال يرى ببعد تسع درجات أيضا . لأنّ الأرض تدور حول نفسها كلّ درجة في أربع دقائق ، وفي هذه المدّة يقرب الهلال من محلّ غروبه درجة واحدة ، فإذا كان بعد مغرب القمر عن مغرب الشمس عشر درجات ، فبعد حاصل ضربهما وهو ( 40 4 10 ) أربعون دقيقة يخفى الهلال تحت الأفق . واعلم أنّ من جملة ما هو دخيل في البعد المعدّل ، حالة ترقّص القمر عند علماء الفلك ، فيشاهد القمر كأنّه واقف مضطرب . ففي هذه الحالة يكون مكث القمر فوق الأفق أكثر ممّا لم يكن فيه هذه الحالة